الصديق الشاعر علي أحمد الحوراني وخاتمتها مسك وعنبر وقد تماهى الذوق والمشاعر فيها حد الذوبان قصيدة تحمل من العاطفة ماجعلها تمكث في القلوب فإمّا أن تعيش كريم قوم= وإلا فلتُمرّغ بالتّراب شكراً لك ولقلمك الجميل