بوركت أخي الكريم وقصة داعش وماعش نعرفها منذ البعثة النبوية فالقوم أبناء القوم ...منذ آكلة الأكباد حتى قاطعي رؤوس الآل ويومنا هذا ...
فلاتبالي فماتنفعهم تجارتهم ومايدعون كون النار تريد حطباً لها ووقودا ..ولاأزيد لئلا يقفز من حولنا داعشي جديد
فبحثنا عن أسلافهم فكانوا جميعاً أولاد زنا,,
محبتي
تسلم