قصيدة رتّبت فيها ذات الكاتبة هواجسها ومشاعرها في ترصّد لحركاتها الموغلة واقفة على ألوان وأزمنة الأنا...
أزمنة حزينة موغلة في وجعها واغترابها عن الوطن تستشّفه لغة مترعة مفعمة بالكثافة...
ترنيمة عموديّة تغري بالعودة بعمق أليها ...وسأعود بما يليق بها
سيدتي عواطف تقبلي مروري هذا مع تقديري لنبضك الشّاهق .