وكما غنى السياب : عراق ياعراق ... سيجيء آخرون ...انه العراق عواد الشقاقي الشاعر الكبير . و من لا يغني له ؟ احدى الوارفات في حدائق الشعر الصادق ..طربنا لها و تنشقنا أريج الاحساس الوطني الصادق .
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ العربي حاج صحراوي .