أيا حوريةَ النارِ المجوسيّةْ
أحبُّ القيدَ
في آتونِكِ المملوءِ بالفتنةْ
وإني أعشقُ الإيغالَ في عينيكِ
قبلَ دخوليَ الجنّةْ
وهذا التوتُ في شفتيكِ
يسحرُني
ويُلقيني
بوادي الجنِّ
والأحلامِ
والأوهامِ
والإدمانِ
والسّحرِ الذي يغزو شراييني
أعينيني
على نسيانِ بعدي عنكِ
واستنزافِ أعصابي
أجيبيني
فإنَّ العشقَ يا حوريّةَ النيرانِ
يُضنيني