وكأنّك تقول لنا وهل غدا الواقع غير طاولات بار يتسع في كل لحظة للصوص والقتلة والمأجورين وسرّاق الكحل من العيون وخاطفي ضحكة الأطفال والعتّاگين ، الا تعسا وألف تعس لكن لمن ؟ لمن ؟