اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف رحيل وعدته أن تكون له بعد أن تنتهي من القراءة وبقيت تقرأ ..وتقرأ.. وتقرأ.. له بهدوء وتحلم وتبني القصور وهي في غاية السعادة وعندما انتهت هرعت إليه وجدته قد رحل مع من تجيد القراءة بسرعة 1/2/2009 كثيرون لا يجيدون الاحتفاظ بـ الوعود و فارق السرعات...اتضح أنه هام لكن الوفاء لا يهم إلا القلوب المخلصة و هي لم تخسر شيئا محبتي يا قديرة
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني