كل ما نقوله في الأديبة الكبيرة عواطف عبد اللطيف قليل بحقها
فهي نبع من الحنان ونهر يفيض ألما وحزنا لما آلت إليه أمورها
ومع كل أوجاعها وآلامها فما زالت تحمل من الطيب والرحمة الكثير
فهي الأم التي احتضنت حتى أبناء غيرها وصدرها متسع للجميع
ستعود إلى وطنها رغم كل الأدعياء الذين أجبروها على التغرب
ستعود معززة ومكرمة إلى البلد الذي تلقاها طفلة أميرة فيه
قصيدة جميلة وحروف آسرة تسكن القلب وتثير المواجع
تحياتي ومودتي