( ما ساد على أرضك يا بغداد طغاة )
نعم يا سيدتي .
فالكل يعرف من بغداد ...
والكل يراهن ...
أن الله سيمحق أحقاد الأحقاد .
هي ذي بغداد تنادينا وتنادي أسياد الأسياد .
لا بد وان تشرق شمس ...
لا بد وأن تعلو بغداد ...
وتصبح مقبرة الجلاد .
هي ذي عاصمة الدنيا ...
هي ذي مأوى الضعفاء ...
ومأوى مملكة الأمجاد .
سيعود المجد لمن أعطت ...
للأرض رهان الأجداد .
سيعود الحب ولا أحلى ...
من حب تنشره بغداد .
شكرا لك سيدتي على هذه القصيدة الجامعة والتي نقلتني لأيام العز والرخاء ، فأم العواصم تستحق اكثر من ذلك ، وإن كانت القصيدة قد خبأت بين طياتها المعاناة فهذا يعني ان عواطف قد اجملت كل الامور التي تعيشها بلد الحضارات ، وموقع العز والرخاء .
حقيقة فإنك أوجزت المعاناة بكل أطرافها بقصيدة جميلة مقنعة وبكلمات تحمل نبض شاعرة متمرسة تعرف لمن تكتب .
سلامي لك ولبغداد ، وسلامي لكل الشرفاء