ينام الوجع على الوسادة اليتيمة يمد يده يمسك بتلابيب الألم تجهض الحلم تسارع لتقرع أجراس الخطر يرتعش الصغار وهم يرتدون أكفان الحزن من تحت التراب أعذري خربشاتي كما جاءت محبتي