والله صدقت أيّها السمير
لو كان شخصا عاديا لقنا هداه الله و أصلح حاله و أنار طريقه
أمّا وهدا إمام مسجد تصلي الناس خلفه ،يتلو آيات الرحمان فلا و ألف لا
هذا هو حالنا ،اختلطت الادوار واختلط الحابل بالنابل ولم نعد نرى الرجل المناسب في المكان المناسب حتى من نصّب نفسه لخدمة الدين
آه على الدنيا
ننتظر شرائحا أخرى من المجتمع