صمت وكلام
أُخذتُ بجمالها الآسر ، فكنتُ أنتظرُ دخولها السوق الذي أعمل به لأتمتع بهذا الجمال الأخاذ، ويبدو
أنني أيضا أعجبتها ، فكانت تطيل الوقوف على بعد أمتار من طاولتي وتتلاقى نظراتنا بصمت..
ذلك المساء ، دخلتْ كعادتها وهي في أبهى منظر ، تركتُ كل شيء وتركنا لنظراتنا التحدث بالكثير
فلم أشعر الا ويدُ زميلتي في العمل تربتُ على كتفي وهي تقول:
ـ لا عليك .. انها خرساء ..
صُعقتُ وأنا أنظر الى هذه الزميله ، ولما عدتُ بنظري إليها لم أجدها .. إختفتْ .. وإلى الابد ..