كتب سيزار فاليجو يوماً على الجدار
(علينا القتال من أجل إخراج أنفسنا من خرم الإبرة )
أقول له : ـ بانك لم تعلم بأن الأرقام لا نهاية لها !!
الكلمات هنا ندية .. كما بنفس الوقت حزينة
العبارة على الرغم من تكثيفها تستغرق وتهيمن على المشهد والمعنى،
التفاصيل المعنية بالمشهد تبدو وكأنها يوميات متدفقة لا تتجاهل الواقع المتجلي المسكون بداخلك أيها الأزرق
اتعلم يا أخي فرج بان الرداء لا ضيق فيه .. بل يضيق بمن يرتديه ؟
سررت بك هنا
هيام