صدقت أيها القدير وأجدت في الوصف و أعطيت ما يجري صورته المثلى بورك مدادك سيدي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي