هذي النساءُ في الطريقِ القاتمِ
مثل الزهورِ في الرصيفِ القائم
يبغينَ وصلَ الحرفِ في أشذائهنْ
يبدينَ حُسناً في ليالي الحالمِ
هناك اسطنبول لو تدري بها
ليالٍ مضتْ بين الهوى والراسمِ
يرقصن من حولي رجاءَ مسرتي
غيدٌ حسانٌ مثل رقصِ الحمائمِ
.......................
استاذنا الفاضل
علي التميمي
سلم البوح والمداد
طبت شاعرا كريما
وطاب حرفك رائعا
لا حرمناه
