مناداة ومناجاة وحوار داخلي يخرج من النفس اطره الروح المتعطشة إلى حب فيه شيء من القساوة او الغنج من فتاة الشاعر حتى أنه صار مراهقها رغم عنه وهي تحاور داخله المتعطش .
ولا ننسى انها تبادله نفس الإحساس ولكن كما صورها ترمقه لا تبيح له ما بداخلها فتبقى الحيرة والقلق بلازمان الشاعر ، ولا غرابة في ذلك ما دام يشعر بمراهقة الحب وهذا شيء لذيذ من الطرفين .
حقيقة القول أننا امام نص شعري وقصيدة غزلية عتابية بلغة راقية وفنية عالية وخيال طافح بالتحليق . وصور الشاعر وإن كانت قليلة إلا أنها وصفية جميلة متعددة المشارب والأركان .
لك تحية الشعر سيدي الشاعر محمد حمدي