بين أسئلة تنتحب وأجوبة تنتحر جاءت مدركاتك أيّها الأخ الغالي المبدع قصي المحمودينبوعا لواقع وقدر صوّرته باقتدار سفرا في الزّمن ...في الأحداث ....في التّاريخ ....في الأسطورة .
وقد وردت لغتك في هذا النّص البليغ على قدر حرقة السّؤال والجواب معا .وكأنّي ببوصلة الإتّجاه أيضا صارت لا تتحرّك الاّ في الإتّجاه الضّبابي.
وكلّ الاسئلة
وكلّ الاجوبة تسلب الحلم الحلم
والأمل الأمل
وكلّ الإحتمالات في حركة مقدودة من الخيبات ...
انتظارات محمولة نحو الإستعصاء ...
وكم وفّقت في رمزيّة بعض الاسماء والرّموزممّا أضفى على نصّك مجالات ثريّة تجاوزت كلّ الحدود
نصّ رصد قضايا الوطن بخصائص فنيّة جماليّة رائعة ......
مودّتي يا القصي وتقديري لما تكتب من أبداع .....