رددت في نفسي " إيلاف ، إيلاف " ، كنت أجد لذة في ترديد اسمها بين طيات ذاتي ، لأسمع صداه في كل مكامن روحي ، اختلط الحب و الجنون و جمال القمر و الموسيقى الصاخبة بموجة عنيفة من الفتنة المتأججة في نفسي ، ما أثارني و صلب موقفي تجاهها ، بعدها عن الإيهام المحتمل للرغبات من طرف الآخرين ، إذ التزمت تجاههم خطاً لم تحد عنه ، تجاهلت الجميع بكبرياء هادئ ، و انطلقت إلى رحلتها التعليمية بشغف و حب ، يزين محياها ابتسامة خافتة لم يرصد ذبذباتها غيري ، و عينان براقتان تنمان عن ذكاء حاد ، ينطلق منهما شعاع ساحر ، يخترق القلب ، فيشعره برجفة عنيفة
القص الصادق و الفن الخصب يخرج دون تدخل من الكاتب
أستاذنا القدير لك أسلوب منفرد حقيقة أعجبني كثيرا
خالص التحية