الموضوع: مدرسة الديوان
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-2014, 06:01 PM   رقم المشاركة : 6
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالله علي باسودان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي تابع : مدرسة الديوان

تابع : مدرسة الديوان
نبذة عن عباس محمود العقاد
يقول الذين كتبوا عن حياة عباس محمود العقاد:
"هو أحد أهم الأدباء المصريين في العصرالحديث، ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28يونيو 1889، وتخرج من المدرسة الابتدائية سنة 1903.
أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصارالتجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق.
عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الابتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية . مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة اطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهوماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.
لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات.
وكانت أعماله الفكرية الأدبية كثيرة للغاية ويصعب حصرها، لكن بداية ظهوره في الإنتاج الأدبي كان في سنة 1916، يتمثل ديوانه في أكثر من عشرة أجزاء هي : هداية الكروان، أعاصير مغرب، وحي الأربعين، عابر السبيل، يقظة الصباح، وهج الظهيرة، أشباح الأصيل، أشجان الليل، وحي الأربعين، بعد الأعاصير، مابعد البعد .

من أشهر أعمال العقاد سلسلة العبقريات الإسلامية التي تناولت بالتفصيل سير أعلام الإسلام، مثل: عبقرية محمد، عبقرية عمر، عبقرية خالد، عبقرية الإمام علي ، عبقرية الصديق، وغيرها.
ولم يكتب إلا رواية واحدة هي "سارة"، ومن أهم مؤلفاته أيضا: الفلسفة القرآنية، والله، وإبليس، الإنسان في القرآن الكريم ومراجعات في الأدب والفنون.
منحه الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة.
اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأستاذ محمود شاكر والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وكان الأستاذ سيد قطب يقف في صف العقاد.
اخْتير العقاد عضوًا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1940، واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1959.
وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف(الله) إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية.
وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها، وسمي باسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهو شارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر.
نماذج من شعره:
من ديوان وحي الأربعين للعقاد
القدر يشكو
صغيرٌ يطلبُ الكبرا وشيخٌ ود لو صغرا
وخال ٍ يشتهى عملاً وذو عملٍ به ضجرا
ورب المال في تعبٍ وفى تعبٍ من افتقرا
ويشقى المرء منهزمًا و لا يرتاح منتصرا
ولايرضى بلا عَقِبِ فإن يعقب فلا وزرا
ويبغى المجدَ فى لهفٍ فإن يظفر به فترا
ويخمد إن سلا، فإذا توله قلبه زفرا
فهل حاروا مع الأقدا رِ أو هم حيروا القدرا
شكاةٌ مالها حكم سوى الخصمين إن حضرا
من حكم وأقوال عباس محمود العقاد:
- لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة، ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني.
- الصادقون فى عواطفهم لا يبالون بالمظاهر
- لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى، بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه.
- ما الإرادة الإ كالسيف يصدئه الإهمال .,ويشحذه الضرب والنزال
- يقول لك المرشدون: اقرأ ما ينفعك، ولكني أقول: بل انتفع بما تقرأ.
- إذا عجز القلب عن احتواء الصدق.عجز اللسان عن قول الحق
- كن شريفا أمينا، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة.

بتصرف من كتابنا : المدارس الأدبية الحديثة







  رد مع اقتباس