إلى متى هذا الأنين يبقى ينال منا والشوق والحنين يقظ مضاجعنا نفز من غفوتنا لتنهمر دموعنا مع كل حرف وكلمة تصور واقعنا الغالية بارقة دمت بألق محبتي