**(( .. وإن كان الزمن اليوم هكذا ، فغدًا تدور الدائرات السود لتحرق كل من أساء لأمة الحبيب أو كان سببًا في المأساة ، وإنّ غدًا لناظره قريب ، بورك القصد والقصيد مع كثير تقدير ))**