مشهد من لحظات الزمن المغتصب والفرح المستلب والإحتفالية المنتهكة .. دخلت الكوخ تفحصته قرميدة قرميدة .. تلمست الثوب حتى بطانته .. كانت هستيرية الرقص كنوبات فرح وحزن .. والترنح بين الوسادة وهواء الشباك الذي تخيلته يحمل تاريخا من العناء والمكابدة .. المطر الإستوائي يصلح أيقاعا للهذيان .. فشكرا لك الطرق على ابواب التراب والموتى الحالمين .. شكرا لوشاحك الذي أتى بالفصول تحمل جنون الذكريات ..
محبتي وتقديري