ونعم الخلاص يا أخي عماد فالأرواح لمّا تعرج لخالقها ترتاح من كلّ عناء بليغة وعميقة وجدّ مؤثّرة وحمدا على عودتك ياقدير .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش