لك يا أخي أسامة
و اشكر أستاذتي عواطف عبد اللطيف أمنا الحنون
التي جاءت بها هدية لك و لكل القراء بعد أن تعذّر علي ذلك
و الشكر لأستاذنا عماد تريسي مرة ثانية لأنه قد جاءنا بها في حينها
و الشكر لأستاذتي عايدة بدر التي سعت معي لجلبها و لكن لم تتمكن هي أيضا