اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي يا صبر عمي و الجمل خلف الجدار بات الحزن و الجرح، و ستون جبلا من وجع و بداخل هذا المعتقل، ظل الجمل بصبره يتجملُ ما همّه وهن الخائبين ما أحنت ظهره أثقال الزمن بالزهو يرفع الهامة صابرا يتوسله الشموخ حضورا و مستقرا ستون عاما و ذاك الجمل يحمل القضية على ظهره يجتاز بها جدارين من صمت عربي و حجارات يهودية