بينما
نظرةُ أمّي
أوقفتْ
دورةَ همّي
........
ثم قالتْ:
يا بني
عُدْ إلى الحُبّ مرارا
عُدْ إلى الحُبّ ولا تخشَ الكبارا
فالذي أشبعك اليوم َشجارا
كان لا يخشى أباه
عندما كناّ صغارا....!
ما أجملها من صورة
فعلا هذا هو الواقع
وما يحدث
ويبقى قلب الأم يعاني
أهلا بعودتك
وهذه الأطلالة الجميلة
دمت بخير
تحياتي