بينما
نظرةُ أمّي
أوقفتْ
دورةَ همّي
........
ثم قالتْ:
يا بني
عُدْ إلى الحُبّ مرارا
عُدْ إلى الحُبّ ولا تخشَ الكبارا
فالذي أشبعك اليوم َشجارا
كان لا يخشى أباه
عندما كناّ صغارا....!
مرحبا بك أستاذي صالح صاحب القهوة التي لم تزل بذاكرتي عالقة
و مرحبا بعودتك لنا بهذه الجميلة
و مرحبا بـ رسالة حب جئتنا به قصة قصيرة لحب يحرمه الكبار على الصغار رغم أنهم ذاقوه صغارا
جميلة جدا و صورة معبرة جدا تماما كأنني كنت معكم
هل أخذ أستاذي صالح بنصيحة أمه يومها ؟!
و هل سيحرم على صغاره ما يداهمهم بكل براءة و خفر ؟!
تحياتي لك و لحرفك المبدع
كريم ؛ فأكرمنا بالمزيد من حروفك الجميلة الكريمة