الكريم باباصلاح الدين سلطان ....
ولا تزعج من هذه بابا فأنا ربما أكبرك في العمر ....
هي للتّقدير والتّكريم يا سيّدي الكريم ...
وكلّ الشّكر لك ولفكرك ولكتاباتك التي تتيح للمتلقي التّحليق فيها ....
فالكتابة هذا الفعل الذي يلتصق بذواتنا ويعبّر عن رفضنا للتلاشي ويجيئ معلنا عن ديمومته متجليّا لنا من خلال تأويلاته عند المتلقي هو الذي يفسح مجالات للتّواصل بيننا
وأنا سعيدة جدّا بالمرور على نصوصك لأنّها فسيحة في رؤاها وطرحها وسأظلّ أتطلّع إليها بكلّ شغف لأبحر في عوالمها وحواملها ...
فاكتب باباصلاح واكتب سأكون من قرائك الأوفياء ....
تقديري ومودّتي ..