اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف تحية طيبة على بركة الله https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=19312 الرجاء أخذ الملاحظات التي ثبتها الدكتور أسعد والشاعر ناظم بنظر الإعتبار ليتسنى لي نقل القصيدة بعد إزالة ذرات الغبار عنها شاكرة لهم مجهودهم في خدمة الحرف والكلمة دمت بخير تحياتي تم الضبط "أغنيةُ الخلد" عجّـل خطاكَ وسر من حيث قد وقفوا عجـّـل خـطــاكَ ولا للــعــجــز تـرتشفُ أيّـامـنـا ، أبـنــةُ الأتــى عـــروســــتـنـا فـاطـلـب ولـيــداً لــهــا بـالـمجد يتـّصفُ أزماننا والجلالُ قد حكوا قصصاً مـنـهـا عـبـيـر الـهـوى للــزهـرِ يـقتطفُ نـاهـيـكَ عـن حـالـنـا فى سردِ حيرته راويــك فــى مــقـبـلٍ بـالـكـدِّ يـعـــتـرفُ نقـشـى عـلـى الشّمسِ حكّاءٌ يقول لهم إمّــا ضـيـائى لـكـم او فـى الظلام قفوا نـقـشـى روايــةُ أجــدادى تــقــولُ لنا هـيّــا لـعـهــــــدٍ مهيبٍ لـيـس يُـقــــتـرفُ فى رحلة الخارجين حكمةً خــرجــوا بـهـا ودون الـحـفـاظِ الـجـادِ قـد خُـسـفوا لأربـعــين خــريــفــاً تــائــهـــونَ بلا هـدى، ضـيـاء الـسـمـاءِ لـيـس ينــتزفُ قـوافــلُ الــمـجــدِ فـى الـبـيداءِ تـائـهةً تـقـولــهـا فــرحــاً للــطـالــب الصحفُ سر من هنا, لا تقل غدا، كفى جـزعـاً اطلب جلالاً سرى فى ركب من عرفوا إنَّ الســلامَ لأرواحٍ لــهــم ذهـبــــــت أو مـن تـسـربــلَ عـلـمـاً مـا بـهِ أســفُ وصـفـحتى كــالسـمـا للــحـبر ناظرةٌ وصـفــحتى سـبـلاً لـيسـت لـمن زحفوا أعـطـى جنانى لمن للمجـد قد ركـضوا أنـا الـكـنـانـةُ مـنـّى يـَـنـطـقُ الـشــرفُ مـلـيونُ عـصـرٍ حـكوا عنّى وقد تعبوا الـعـجـزُ قـد نـالــهم ولــسـتُ أخــتــلفُ أكسيرُ خلدٍ روى لى تربتى أملاً وفــى سـطـور الـسـمـا للـخـلــد ألـتـحفُ يـا رحـلـتى هـل تـقـولـى للـنجومِ كفى قـلــبـى عـلـى نـيـلـها قـد صار يرتجفُ أنـا ولـيــدُ الـثـــرى مـن لـفـظِ جملتها فـى مـجـدهـا راحــلٌ بالمـوت أنصرفُ مـرّت سـمـانُ سنينــها عـلـى عـجـــلٍ وهــا سـنـونُ الـدجـى للــعـمر تختطفُ الـنـّاعـقـون يشيـعـونَ الـسـراب بـهــا ســـرابـــهـم للــعـلا بـاللــيـلِ يــكــتنفُ الـنـورُ يـقتـلــهم فــى ذكــر سيــــرتنا وعـدلُ أحــلامـنـا للـــقـوم يـنـتــــصـفُ أيـا هـوى لـى أحـبّـتـى، أتنبئهم أنـّــى أجئٌ لــهـم بـالحــبِ أعــتــــرفُ ؟ وللـعـلا قـل لـهُ، آتـيـكَ فــى عـجــلٍ فــى أرض مــصـرَ مــشـيّداً ســأعتـكفُ