يا ســحـر الحـروف يا أنتِ طيفك لاح على مقربة من أحداق الليل، جرّني على عجلٍ نحو أفق عينيكِ الماجنتين، لأغني بين ظلاليهما والشفق على خديكِ المليئين يرسم قبلة الشوق يبان عليها هويتي وتوقيعي هناك فقط سأكتب تاريخي ولن يمحوه الماء شاكر السلمان