تُمني بوصلٍ حينَ ابدو بهجرها
وتدعو فؤادي كي ينال الأمانيا
وتسري مع الأنسامِ إبّان قبلةٍ
وتبدو كثلجٍ ذابَ بين الاياديا
عيونٌ بدتْ فيها نجومٌ بوارقٌ
وثغرٌ بدا شهداً بلمىً مُشافيا
....................
شكرا لعينيك اماه
لمرورك الياسمين
طبتِ ودمت
ولي كل يوم قصيدة
بعد اذنك امي الحبيبة
حبي واحترامي
