ماشاء الله .... تبارك الله على جعفر... فرع من تلك الشّجرة الوارفة.... فعلا هي ذات تنغيم وايقاع بما يؤهلها أن تكون أغنية ونشيدا لاطفالنا زيادة على مقاصدها ومعانيها التي توقظ الوعي بأهميّة الشّجرة ... سلامي لجعفر وتشجيعي لموهبته في الكتابة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش