الله الله يا أسامة ما أروعك أخا و ما أنبلك إنسانا و ما أكرمك أديبا و ما أعذب حرفك و أصدقه !
سلمك الله و هذه الهدية التي أسعدتني جدا رغم بكائي عميقا فلقد أجدت تحريك حزن بات بين ضلوعنا عندما صادفت ذاك الطفل (وطن) الذي غادرته أمه لحضن الوطن
صدقا أقولها ، و والله ليس تحيزا لأنها هديتك لي فإنها من أروع ما قرأت لك فبها من الصور و العبارات ما تنم عن شاعر و أديب متمكن من حرفه جدا حماك الله
ذاك القارب الخشبي
و ذاك العجوز الضرير
و دجلة يبكي على خدي الـ (وطن)
و هذا الطفل وطن
و الخاتمة التي جاءت كالقشة التي قصمت ظهر الجمل على لسان هذا الـ(وطن) عندما قال : (دع القدس تسامحك أولا)
كلها عبارات صاغها المبدع أسامة هنا بصور جميلة جدا جاءت كلوحة متكاملة
سمحت لنفسي بتنسيقها فلقد أحببتها جدا و أظن أن من حقي طالما هي هدية أخي الكريم أن أعيد تنسيقها
جزيل شكري و عميق امتناني و جل تقديري لك يا أصيل
و لك من دجلة و الفرات و من كل طفل(وطن) و من كل أخت لك(وطن) في عراق الحضارات آلاف التحيات
أدامك الله و أكرمك و منّ عليك بمزيد من الإبداع و الألق