الموضوع: رياح الصباح
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-16-2014, 01:21 PM   رقم المشاركة : 23
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: رياح الصباح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعديّ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
الأخت المكرّمة الشاعرة روح النبع..

قرأت شعرا سلسا صادقا زاخرا بالأسى والوجد

ولعلّها واحدة من قصائدك الجميلة، التي تستحوذ على انتباه القارئ، وتدخل إلى نفسه دون استئذان.. فالوجع أقرب إلى نفوس المعذّبين!!

لكن.. في قراءتي الأولى وجدت ما يلي:



=لن أبتأس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي

مع ما في هذا البيت من حكمة ممتزجة مع اليأس، لكن فعل؛ أبتئس، تكتب همزته على نبرة.. ثمّ أنّك جزمت نفس الفعل، وحقّه النصب، فاختل وزن البيت.

=فوجدت ازمنتي عليك تدلني = وفردت في وادي المحبة راحي
وجدت التعبير هنا بفرد الراح، مغايرا للمعنى اللغوي الصحيح.. فالراح تعني الخمرة، وهذه تسكب ولا تفرد..


= فلَكَمْ نَثَرْتُ على الدروب أحرفي = ونشجتُ مثل البلبلِ الصّدّاحِ

لاحظت اختلال وزن صدر البيت السابق ولكان أفضل كما يلي:

فلكم نثرت على دروبك أحرفي..

= أمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعيني في شدتي ونجاحي

آمنت، وليس أمنت... كذلك لعينني، وليس ليعيني.



عفوا على تطاولي..

ولحضرتك جزيل التقدير والاحترام


الشاعر نبيه السعدي
أسعدني تقويمك
وأشكرك على ملاحظاتك
منكم نتعلم
الملاحظة الأولى
أتفق معك وستكون

لم أبتئس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي

فوجدت ازمنتي عليك تدلني = وفردت في وادي المحبة راحي
لم أقصد الراح الخمر بل أخذتها من الإرتياح ومع ذلك يفضل أن تكون بهذا الشكل
فوجدت ازمنتي عليك تدلني = ففردت في أفق الوداد جناحي

أمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعيني في شدتي ونجاحي
خطأ كيبوردي لم أنتبه له المعذرة لذلك وسيكون
آمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعينني في شدتي ونجاحي

أشكرك وأتمنى أن أكون قد وفقت

هذه هي القصيدة بعد أخذ الملاحظات بنظر اعتبار
تحياتي وتقديري



قل لي بربك هل نسيتَ صباحي؟ =إني لبُعدكَ ما شهرتُ سلاحي
رغم الظـلامِ بمسلكي ودروبِهِ=ما زال صوتك يستثير مِراحي
أنت الحياة ومنيتي وسعادتي =ومدارُ عشقي في الدنا ورَباحي
تجري بأوردتي وتمخُرُ في دمي = وتغوصُ في الأعماقِ كالسّبّاحِ
فـأنـا المـتـيَّـمُ من هواكَ وأزدهي =ورذاذ روحك عابثٌ بوشاحي
أهفو لأنفاس الصباح تردني =لن أكتفي بالطيف يمسك راحي
وأنا الوفيُّ ومن مياهك أرتوي=وورودُ ثغرِكَ تستبيحُ صباحي
الورد حولي والسماء غنية = لكن وصلك فرحتي وفلاحي
ماذا أقول وكل شيء واضح = ولغير حبك ما فردت جناحي
ولغير وصلك ما سعيت ولم أزل =وكذا لغيرك لم أدع مفتاحي
قد هالني ظمأ النفوس وهدني =وجعُ الزمان ملازمٌ اتراحي
فالقربُ منك حقيقةً في ناظري = في كل يوم مالئٌ أقداحي
نسمات عطرك لازمتني في الشَّتا = تِ ،فغادرت شوقاً إليك رياحي
ورسمتُ وجهَكَ في الخيال بأدمعي=ليكون في عتم المسا مصباحي
يامالكاً كلَّ الفؤادِ ونبضَهُ = ما عاد ينفع في البعاد صياحي
حتى كأن الهجر يعشق دربنا = والبعدُ كم يطغى على أفراحي
أججت كل مواجعي وتفتحت = كلُّ الجروحِ بسيلها كأقاحي
والحقـدُ يصرخُ عالياً ، ملأ الفضا = لا تستهينُ رماحُهُ برماحي
وجعٌ خرافيٌّ يجول بأضلعي =ودموع قهرك أطفأت قدّاحي
غادرتني وتركت قلبي ظامئاً =فتكلست في داخلي أملاحي
ماذا سأفعل في بعادٍ هدَّني = وأنا أتوقُ لوصلِكَ الطمَّاحِ
فتراكمت كل الهموم بخافقي = قد أطلقَ الزمنُ الجميلُ سراحي
لكنـنـي رغـم الـعذابِ عـصـيَّةٌ =درب الأنين يدلني لصلاحي
لم أبتئس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي
فوجدت ازمنتي عليك تدلني = ففردت في أفق الوداد جناحي
فلَكَمْ نَثَرْتُ على دروبك أحرفي = ونشجتُ مثل البلبلِ الصّدّاحِ
ولطالما ناديت طيفك في المسا=لتقول لي اني هنا فارتاحي
وتعينني في وحدتي وبعزلتي =ليكون حضنك ملجأي بكفاحي
آمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعينني في شدتي ونجاحي
أدعوهُ دوماً طالباً في غربتي=هديَاً ونوراً شافياً لجراحي
ويكفُّ عني دائماً كيدَ العِدا=بالنورِ يملأ روضتي وبطاحي
والخير يأتي من قلوب أحبتي =هم في حياتي مشعلي وفلاحي
إن الحياة ستنتهي في غفلةٍ = والشوق يغدو في البعاد وشاحي


قل لي بربك هل نسيتَ صباحي؟ =إني لبُعدكَ ما شهرتُ سلاحي
رغم الظـلامِ بمسلكي ودروبِهِ=ما زال صوتك يستثير مِراحي
أنت الحياة ومنيتي وسعادتي =ومدارُ عشقي في الدنا ورَباحي
تجري بأوردتي وتمخُرُ في دمي = وتغوصُ في الأعماقِ كالسّبّاحِ
فـأنـا المـتـيَّـمُ من هواكَ وأزدهي =ورذاذ روحك عابثٌ بوشاحي
أهفو لأنفاس الصباح تردني =لن أكتفي بالطيف يمسك راحي
وأنا الوفيُّ ومن مياهك أرتوي=وورودُ ثغرِكَ تستبيحُ صباحي
الورد حولي والسماء غنية = لكن وصلك فرحتي وفلاحي
ماذا أقول وكل شيء واضح = ولغير حبك ما فردت جناحي
ولغير وصلك ما سعيت ولم أزل =وكذا لغيرك لم أدع مفتاحي
قد هالني ظمأ النفوس وهدني =وجعُ الزمان ملازمٌ اتراحي
فالقربُ منك حقيقةً في ناظري = في كل يوم مالئٌ أقداحي
نسمات عطرك لازمتني في الشَّتا = تِ ،فغادرت شوقاً إليك رياحي
ورسمتُ وجهَكَ في الخيال بأدمعي=ليكون في عتم المسا مصباحي
يامالكاً كلَّ الفؤادِ ونبضَهُ = ما عاد ينفع في البعاد صياحي
حتى كأن الهجر يعشق دربنا = والبعدُ كم يطغى على أفراحي
أججت كل مواجعي وتفتحت = كلُّ الجروحِ بسيلها كأقاحي
والحقـدُ يصرخُ عالياً ، ملأ الفضا = لا تستهينُ رماحُهُ برماحي
وجعٌ خرافيٌّ يجول بأضلعي =ودموع قهرك أطفأت قدّاحي
غادرتني وتركت قلبي ظامئاً =فتكلست في داخلي أملاحي
ماذا سأفعل في بعادٍ هدَّني = وأنا أتوقُ لوصلِكَ الطمَّاحِ
فتراكمت كل الهموم بخافقي = قد أطلقَ الزمنُ الجميلُ سراحي
لكنـنـي رغـم الـعذابِ عـصـيَّةٌ =درب الأنين يدلني لصلاحي
لم أبتئس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي
فوجدت ازمنتي عليك تدلني = ففردت في أفق الوداد جناحي
فلَكَمْ نَثَرْتُ على دروبك أحرفي = ونشجتُ مثل البلبلِ الصّدّاحِ
ولطالما ناديت طيفك في المسا=لتقول لي اني هنا فارتاحي
وتعينني في وحدتي وبعزلتي =ليكون حضنك ملجأي بكفاحي
آمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعينني في شدتي ونجاحي
أدعوهُ دوماً طالباً في غربتي=هديَاً ونوراً شافياً لجراحي
ويكفُّ عني دائماً كيدَ العِدا=بالنورِ يملأ روضتي وبطاحي
والخير يأتي من قلوب أحبتي =هم في حياتي مشعلي وفلاحي
إن الحياة ستنتهي في غفلةٍ = والشوق يغدو في البعاد وشاحي












التوقيع

  رد مع اقتباس