الشاعر نبيه السعدي
أسعدني تقويمك
وأشكرك على ملاحظاتك
منكم نتعلم
الملاحظة الأولى
أتفق معك وستكون
لم أبتئس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي
فوجدت ازمنتي عليك تدلني = وفردت في وادي المحبة راحي
لم أقصد الراح الخمر بل أخذتها من الإرتياح ومع ذلك يفضل أن تكون بهذا الشكل
فوجدت ازمنتي عليك تدلني = ففردت في أفق الوداد جناحي
أمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعيني في شدتي ونجاحي
خطأ كيبوردي لم أنتبه له المعذرة لذلك وسيكون
آمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعينني في شدتي ونجاحي
أشكرك وأتمنى أن أكون قد وفقت
هذه هي القصيدة بعد أخذ الملاحظات بنظر اعتبار
تحياتي وتقديري
قل لي بربك هل نسيتَ صباحي؟ =إني لبُعدكَ ما شهرتُ سلاحي
رغم الظـلامِ بمسلكي ودروبِهِ=ما زال صوتك يستثير مِراحي
أنت الحياة ومنيتي وسعادتي =ومدارُ عشقي في الدنا ورَباحي
تجري بأوردتي وتمخُرُ في دمي = وتغوصُ في الأعماقِ كالسّبّاحِ
فـأنـا المـتـيَّـمُ من هواكَ وأزدهي =ورذاذ روحك عابثٌ بوشاحي
أهفو لأنفاس الصباح تردني =لن أكتفي بالطيف يمسك راحي
وأنا الوفيُّ ومن مياهك أرتوي=وورودُ ثغرِكَ تستبيحُ صباحي
الورد حولي والسماء غنية = لكن وصلك فرحتي وفلاحي
ماذا أقول وكل شيء واضح = ولغير حبك ما فردت جناحي
ولغير وصلك ما سعيت ولم أزل =وكذا لغيرك لم أدع مفتاحي
قد هالني ظمأ النفوس وهدني =وجعُ الزمان ملازمٌ اتراحي
فالقربُ منك حقيقةً في ناظري = في كل يوم مالئٌ أقداحي
نسمات عطرك لازمتني في الشَّتا = تِ ،فغادرت شوقاً إليك رياحي
ورسمتُ وجهَكَ في الخيال بأدمعي=ليكون في عتم المسا مصباحي
يامالكاً كلَّ الفؤادِ ونبضَهُ = ما عاد ينفع في البعاد صياحي
حتى كأن الهجر يعشق دربنا = والبعدُ كم يطغى على أفراحي
أججت كل مواجعي وتفتحت = كلُّ الجروحِ بسيلها كأقاحي
والحقـدُ يصرخُ عالياً ، ملأ الفضا = لا تستهينُ رماحُهُ برماحي
وجعٌ خرافيٌّ يجول بأضلعي =ودموع قهرك أطفأت قدّاحي
غادرتني وتركت قلبي ظامئاً =فتكلست في داخلي أملاحي
ماذا سأفعل في بعادٍ هدَّني = وأنا أتوقُ لوصلِكَ الطمَّاحِ
فتراكمت كل الهموم بخافقي = قد أطلقَ الزمنُ الجميلُ سراحي
لكنـنـي رغـم الـعذابِ عـصـيَّةٌ =درب الأنين يدلني لصلاحي
لم أبتئس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي
فوجدت ازمنتي عليك تدلني = ففردت في أفق الوداد جناحي
فلَكَمْ نَثَرْتُ على دروبك أحرفي = ونشجتُ مثل البلبلِ الصّدّاحِ
ولطالما ناديت طيفك في المسا=لتقول لي اني هنا فارتاحي
وتعينني في وحدتي وبعزلتي =ليكون حضنك ملجأي بكفاحي
آمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعينني في شدتي ونجاحي
أدعوهُ دوماً طالباً في غربتي=هديَاً ونوراً شافياً لجراحي
ويكفُّ عني دائماً كيدَ العِدا=بالنورِ يملأ روضتي وبطاحي
والخير يأتي من قلوب أحبتي =هم في حياتي مشعلي وفلاحي
إن الحياة ستنتهي في غفلةٍ = والشوق يغدو في البعاد وشاحي
قل لي بربك هل نسيتَ صباحي؟ =إني لبُعدكَ ما شهرتُ سلاحي
رغم الظـلامِ بمسلكي ودروبِهِ=ما زال صوتك يستثير مِراحي
أنت الحياة ومنيتي وسعادتي =ومدارُ عشقي في الدنا ورَباحي
تجري بأوردتي وتمخُرُ في دمي = وتغوصُ في الأعماقِ كالسّبّاحِ
فـأنـا المـتـيَّـمُ من هواكَ وأزدهي =ورذاذ روحك عابثٌ بوشاحي
أهفو لأنفاس الصباح تردني =لن أكتفي بالطيف يمسك راحي
وأنا الوفيُّ ومن مياهك أرتوي=وورودُ ثغرِكَ تستبيحُ صباحي
الورد حولي والسماء غنية = لكن وصلك فرحتي وفلاحي
ماذا أقول وكل شيء واضح = ولغير حبك ما فردت جناحي
ولغير وصلك ما سعيت ولم أزل =وكذا لغيرك لم أدع مفتاحي
قد هالني ظمأ النفوس وهدني =وجعُ الزمان ملازمٌ اتراحي
فالقربُ منك حقيقةً في ناظري = في كل يوم مالئٌ أقداحي
نسمات عطرك لازمتني في الشَّتا = تِ ،فغادرت شوقاً إليك رياحي
ورسمتُ وجهَكَ في الخيال بأدمعي=ليكون في عتم المسا مصباحي
يامالكاً كلَّ الفؤادِ ونبضَهُ = ما عاد ينفع في البعاد صياحي
حتى كأن الهجر يعشق دربنا = والبعدُ كم يطغى على أفراحي
أججت كل مواجعي وتفتحت = كلُّ الجروحِ بسيلها كأقاحي
والحقـدُ يصرخُ عالياً ، ملأ الفضا = لا تستهينُ رماحُهُ برماحي
وجعٌ خرافيٌّ يجول بأضلعي =ودموع قهرك أطفأت قدّاحي
غادرتني وتركت قلبي ظامئاً =فتكلست في داخلي أملاحي
ماذا سأفعل في بعادٍ هدَّني = وأنا أتوقُ لوصلِكَ الطمَّاحِ
فتراكمت كل الهموم بخافقي = قد أطلقَ الزمنُ الجميلُ سراحي
لكنـنـي رغـم الـعذابِ عـصـيَّةٌ =درب الأنين يدلني لصلاحي
لم أبتئس فالعتم يخلفه الضيا =لا بد يوماً يهتدي لبطاحي
فوجدت ازمنتي عليك تدلني = ففردت في أفق الوداد جناحي
فلَكَمْ نَثَرْتُ على دروبك أحرفي = ونشجتُ مثل البلبلِ الصّدّاحِ
ولطالما ناديت طيفك في المسا=لتقول لي اني هنا فارتاحي
وتعينني في وحدتي وبعزلتي =ليكون حضنك ملجأي بكفاحي
آمنت باللهِ العظيمِ وفضلِهِ =ليعينني في شدتي ونجاحي
أدعوهُ دوماً طالباً في غربتي=هديَاً ونوراً شافياً لجراحي
ويكفُّ عني دائماً كيدَ العِدا=بالنورِ يملأ روضتي وبطاحي
والخير يأتي من قلوب أحبتي =هم في حياتي مشعلي وفلاحي
إن الحياة ستنتهي في غفلةٍ = والشوق يغدو في البعاد وشاحي