أهلا بالأخ محمد عريج وأهلا بالأنفاس الطيبة القادمة من المغرب العربي
أظن أن الأخ محمد من الموظفين الذين تقتلهم الوظيفة بسيف الروتين
لأن الساعة الثامنة هي التزام الإنسان بالذهاب إلى الدائرة ليكون أحد التماثيل المسندة
قصيد امتطى حصان المتدارك فجاء عذبا معبرا عما تكنه النفس من حقد للعبودية
أجدت العزف وأحسنت البوح ولكننا ما زلنا ننتظر غيثك الغزير فكأس واحدة لا تكفي السمار
تحياتي ومودتي