**(( هُزي نخيلَك ِيا تاريخ َنشوته ... يَسَّاقط الودُّ تمرا مِن أعاليه
قد كان يمسَحُ ما أضناك ِمن وجع ٍ ... واليوم أصبح جُرْحُ نواك ِ يُضنيه /
وها قد تساقط على صفحات النبع من أعالي الخاطر المِعطار هاءاتُ روحٍ
لتصوغ لنا معلقة باهرة المنظر والمعنى وما ضمّت من عيون الشعر الطريف
التليد ، فلا عدمناك شاعرًا مفلّقًا وأديبًا تنحني له المشاعر إعجابًا ، دمت والوطن بخير ))**