تنأى الكلمات
على هامات الرّوح
نحن عراة
نناشدها أن تسكب عرفانها
وفي أحداقنا ينام أكثر من وجع
ظلّنا عابر
يشطب الشّّمس والفرح
مهيئين للنّزف
مترعين بأوجاعنا
ولا شيئ ينبئ بفرحه
فالمدى غامض
والأمنيات تاهت في الزّحام
تؤجّل مواعيد ها
وبلا خجل
تؤرّقنا حتّى مطلع فجر
وتحاور عناقيد بوح....
حتى يخلع الحرف الغمام من سراديب معتقلاته....