الموضوع: ديوان الوفاء
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-19-2013, 11:03 AM   رقم المشاركة : 24
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ديوان الوفاء

إلى جنات عدن / عبد الرسول معلّه!
كمال ابوسلمى
\
تتأسى الحروف عبدَ الرسول
وتبكي لحاقاً بها الكلمات
تجأر لله أنفاسنا ،وتصّاعد الدعوات
مكلوم هذا المساء ،والنبأ تجره الأنباء
يعشى بين فمٍ ومسمع
وبين إيهٍ وآه
إيه معلمي!
إيه، علب الوقت تجري لامستقر لها
وطريقنا إلى الرمس الأخير آخر الخطوات
آخر الفيء حيث الهجيع الأبدي
حيث الرحلة التي لاعودة منها
حيث الفراق الغافي
وآخر الصفحات
رحلت
أحقا رحلت؟

تبكيك اللغة، أنت سيدها، يا شوقها الكلمات
يبكيك الشعر يا هامة الشعر وصناجة الأبيات
ياحسرةً على الزمن الجميل يبث لواعجه
ياحسرتاه ،سفرنا قليل الزاد
وراحلتنا سدرة اللحظات
ماهت وتاهت ثم لاهت عواتي الزمن
وهي ذي تكرّ خيلها، تنكز أنفاسها لرحلتها الفاغرة
تجر بلا أرصان، حوافرها والكدمات
صديقي الحبيب
تتوجنا الكلمات وإن أبت
رسل محبة وأنسام سلام

ذرفت الدموع وقلتها "حبيبتي......أنا في انتظاركِ"
أنا المعنّى بوجدك المنتشي ،وكان "رحيل العاشق الأخير"
كحافلةٍ تقفل عائدةً حيث مواعيد الرحلة
وأغبطك سدر الحب، فعامت أراجيح الوتر في "عاصفة قمرية"
ليلها التنائي، وأوقاتها من زجل العمر تبوح البهاء
" مازلت أحبك" كنت أنبأتها، وأن المكان الذي
فتشت فيه عنك "هل تذكرين"
يطلّ الزمان، يهرب المكان، وتضحى خبايا الكلمات
"قلوباً معروضةً للبيع"
لقد أسمعتهم ،وناديت فيهم
وكنت الذي
يشتد عضد النحو به
ويسعى إليك الإعراب، يجلّ المقام، ويستمي من وجارة الكلم
نواصي البهاء

وداعاً أيها المحب ومابك داء
وداعاً
فكل الصحب ينعى
وكل الصحب رثته الدموع، ونعاه وجيب الكلمات












التوقيع