لدى مرور الأستاذ قصي المحمود على قصيدتي بغداد اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود سيدتي الفاضلة..تحية طيبة ..وبعد الاغتراب يجعل بركان الشوق في اوجه والنوى الموجع للبعد المفروض يوجع اكثر ويجعل القلب والجسد يغليان عند فوهة الركان ولكن ..سيدتي الفاضلة..ليس كما نحن من اللذين اجبرنا على البقاء بين موجات حريقها..ولهيب نارها المستعرة مجبرين لا مخيرين..لنراها بحلتها السوداء..وافول الضياء عنها قبل ان ياتي المساء..بغداد سيدتي الفاضلة ظلت في ذهنك بجمالها ورونقها..وتراكمت في اذهاننا صور مؤلمة مبكية محزنة..بغداد ..سيدتي الفاضلة اليوم,,حيث تنحدر للكهوف المظلمة..تحيطها خيوط العنكبوت الواهية..ونعيق البوم..سمة ازقتها وشوارعها ليل الجمال فيها يختمه المساء..وفجره ..يضيع في الزحام بغداد..الرشيد..بغداد (قلعة الاسود) بغداد الجمال والشعر والادب والفن بكل انواعه..تحاول ان تخرج كما العنقاء..وستخرج سيدتي الفاضلة... قرأت كل شطر مما كتبتيه..وتوقفت عند كل حرف..لعلي امسح دموع الحروف براحتي المبتلة بوجع مدينتي..ولعلي اوقف نزف الحروف المغمس بدم الشوق ..فلم اجد غير قولي اليك...بوركت ايها البارة وشعرت بكل حرف كتبتيه كم هو الشوق والحنين من عاشقة ندية الاحساس نقية في حروفها لبغدادها..قصيدة..ابكتني..لانني معها في غرفة الانعاش..بغداد سيدتي الفاضلة..تعشقك...كما انت.. ودعاء بغداد اليك بالملتقى