أخي الشاعر المبدع أسامة، مساء الخير
لم أتأخر في ردي على ندائك العذب هذا للناس
فلقد مررت بها بالأمس و قرأت لوعتك و حزنا بات بين الكلمات
و لكنني آثرت مرور عمنا الريس بها قبلي ؛ لغاية في نفس الفراهيدي 
جميلة و بصدق أقولها لك : أنت تنزف مشاعرك صادقة بين حروفك فنحبها لصدقها
سلمك الله و سلم حرفك الجميل النبيل و أبعد الحزن عن أخي الطيب
تحياتي لك و لحرفك الصادق الجميل، و دعائي لك بالنجاح و التألق.