رسمت واقع الضدان بصورة ملموسة على اساس الحوار الداخلي بين من لايلتقيان والحوار ينطلي لكليهما ، شئت ام ابيت رفض اللقاء سيلتقيان ، لايستغني الرجل عن المرأة او بالعس . سانتظر قادمك الجميل
ذات كأس، مترع بالغروب، وعلى حافته تتسكع شهقة ليل .