ما أروع القصيدة وما أجلّ معانيها لها تنغيم وايقاع شجيّ وبها صور ذات جمالية فائقة وكم أهوى ابتداء الصبح باسمك أنت يا غالي ما أرقّ هذا المعنى يا أنتصار وما أجمل الصّباحات بأحبّتنا ... دمت متألّقة الوجدان دوما أخيّتي انتصار
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش