مُصِيْبَتِي
أَنَّنِي عَشِقْتُ طِفْلَةً
تَتَلَذََّذُ بِالْبَوْحِ
فِي عُكَاظِ الأَحَاسِيْس
وَ تُسْبِغُ عَلَى قَبَائِلِ جُوَعِي
بِأَرْغِفَةٍ مَعْجُوْنَةٍ
بِمَاءٍ النُكْرَان
لا تَسُدُّ سَغَبِي
وَ لاتَمْنَحُنِي العَافِيَةَ
أَو لَمْسَةَ حَنَان
تَتَفَنَّنُ فِي اخْتِرَاعِ الأَعْذَارِ
وَ تَسْوِيْقِهَا عَلَى مَأْتَمِ جَرْحِي
حيال محمد الأسدي