عرض مشاركة واحدة
قديم 04-22-2010, 07:55 PM   رقم المشاركة : 26
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: حديث مع ذات خمار/ عبد الرسول معله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الفتلاوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أغلقْتُ في وجهِ الهمومِ البابا= وأتيتُ أحْملُ فرحةً وشبابا
وسكبْتُ في أفقِ الجراحِ مشارقي= فطردْتُ عن ذاكَ الفؤاد غيابا
آنستُ ناراً في جفونِ معذبّي= فجعلتُ من طورِ الهوى محرابا
ومسحْتُ فانوسَ القصيدةِ في فمي= ودعوْتُ ماردَ أحرفي فأجابا
ذهباً أحلّتُ حدائقي وأريجُها= كالضوءِ يسمعُ جيئةً وذهابا
أو كنتُ رصّعتُ الرياضَ لآلئً= وحملتُ فوقهما العطورَ سحابا
"عبد الرسول" فما تقول هزيلتي= بمن ارتدتْ حبَّ الصبا جلبابا


ندي قلبك وعذب حرفك وهائمة روحك

تصوغ من قلبك عقدا يتلألأ جنب متواضعتي ليزيدها جمالا

أكرمتني بهذه الأبيات فهي عقد ثمين على جيد قصيدتي

وقد جئتك بحروف لا تصل إلى قمتك فلعلها تكون زهرة في سفوحك

فتقبلها هدية المفلس الذي ما ادخل يراعه في جيب فؤاده إلا وجده جديبا



أطلقْ فؤادَك في الغرامِ عُقابا = ودعِ الهمومَ وودّعِ الأتعابا
يا عادلا باسمٍ وأنت ظلمْتـَهُ = هلا فتحْتَ لعدلِكَ الأبوابا
ما زال قلبُكَ للظنونِ فريسةً = وتعيشُ بين جحيمِها مُرْتابا
ارفقٍ بقلبك فالحياةُ مَريرةٌ = ثم اسْقهِ حُبَّ الحياةِ شرابا
ما في النفوسِ جريرةٌ بغرامِها = وأظنُّ لوْ عَفـّتْ تنالُ ثوابا
فإلى مَ نبقى كالحجارةِ نصطلي = بعذابها وعن الهوى نتغابى
وأظنُّ قلبَك مثلَ قلبي موجعاً = أضحى يُلاقي في الغرامِ عذابا
فاسْكُبْ حروفـَكَ رِقـّةً وصَبابةً = كيما تظلَّ مَدى الحياةِ شبابا












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس