الراقي قصي المحمود مساء معتق بعبير السعادة و الأمل
نص بديع حمل لنا حالة من الموج بين ما هو مرغوبة و ماهو مرفوض و بينهما شعرة لا يمكن شدها و لا تجاوزها .. و لكنها استطاعت أن تجعلنا نقف أمام ما بطن من معاني و ما حُمل من رسائل على ظهر كلمات تعاني الحزن .. حالة من النكران تشي بما يختبئ خلفها من أفكار و هموم و جراح ..و كأن هالة الضياء سراب من كثرة ما جذب إليه القلب كاد يصل أو وصل لحافة اليأس .. و لا يزال الصراخ مدويا في متصفحك حتى اشعار آخر .. كل التقدير لك و لقلمك الوارف مع الياسمين الدمشقي