هَلْ تذكرُ الأملَ الذي في بَابِنَا ؟
كنَّا نلمُّ المستحيلَ لنغزلَهْ
هل تذكر الأشواقَ كيفَ نخيطُها ؟
كانتْ تظلُّ بجانِبِيكَ معطَّلةْ
كنَّا وكانَ العُمرُ يَهمِسُ حَاذراً
والليلُ ملقىً ، والمخاوفُ مسْدَلةْ
و( جرائدُ ) الأيامِ تفترشُ الأسى
فسطورُها بدمِ الضميرِ مُبَلَّلهْ
شفيع مرتضى الحلفي