شعبٌ يلوكُ الآهَ
لكِنْ وجْهَهُ مُتَبَسِمٌ
وَلَقَدْ بَرَاهُ هَزالُ
......
تنساق كلماتك لتعبر بنا وجع الأرواح ونزفها إلى ذلك البوح الشجي
الذي يبرع صاحبه في نقل الحرقة بل ويكوي لحزنها نفس المتلقي
كانت العاطفة سيدة الموقف هنا وحسن التصوير فاكهة مستطابة رغم مرارة نزفها
تقديري واحترامي