ملاحظة: قد نشرتها مسبقاً في ملتقى آخر مع قراءة عاجلة للنص لم تكتمل ،
و لم ألتمس فيه ترحيباً بقلمي أو ربما بفكري،إلا من قليل منهم جزاهم الله خيراً .
قلدته بطاقته حسب الترتيب ، و تعذر عليه تقليد نسوة المدينة ،
ألصقت به جسدها ، فاحتضن خصرها يداعب خصلات رأسها الباهتة :
- أنتِ إنسان ثوريَّة ؟
- بالتأكيد !
على غرة ...
غصّت عيناه بصورة امرأة محتشمة ؟
دقّت صدره عبثاً ، فتأجّج صدرها .
انقضّت بهستيرية تقّدُ جلبابها من دبر ،
وهي تصيح :
" أنا امرأة حرَّة " !
.