هذه ليست قصة قصيرة فقط
إنها ضفيرة من ذهب على رأس البلاغة والبيان
جدلت من شعر ونثر بأنواع كثيرة منه حتى تنقل الصدق بكل عمق ألمه
ومرارة حقيقته
بحر من المفردات والتراكيب يموج بكل مافي الجديد من عمق الوصول إلى أوسع طيف من الأحاسيس
من بسيطها إلى مركبها ومن ماكان قلبا صرفا حتى العقل الصرف مرورا بالمزيج بينهما وبكل درجات الاختلاط المتماهي بين الأنواع المتمازجة أو ذاك المختلط بدون تماهي أوذوبان
هذا التصاعد السلس الذي بدأ من عند العرافة إلى الغصن الأسود الرائحة ومابعده مرورا بالمسافة بينهما
استطاع أن يخرق الطول القصير للقصة ويترك مساحة واسعة للتنقل بتصاعد آخر إلى درجات الأحاسيس المدخرة في السرد بكل أناقة مفرداته وبساطتها وعمقها
وبعد أن وصل الصدمة بتدرج لطيف
هنا
\مد لي غصناً أسود الرائحة بدلا عن باقة الأوركيد..!!\
يستمر نازلا بهدوء ولطف حادين إلى نهاية القصة المفتوحة على احتمالات أخرى
هنا
التفت باحثة عن قنديل أعلقه على بشرة السماء..وأكمل الطريق.
المبدعة القديرة انتصار
إبداع بكل المعايير
لن يزيده مدحي شيئ
لي شرف قبول المرور
تحية وتقدير