سيّدتي القديرة عواطف
نصّ أثبت فيه القصد برمّته ...
مبصرة دوما وكعادتك في جراحات وأنّات الوطن حتّى كأنّ النّص بما فيه خرج عن فعله اللّغوي ليصير بمستوى ما يحدثلوحة زاخرة ضاجّة بما فيها ....
كل شيء جميل مات
الطير مات
الصدق مات
الوعد مات
عرس الصباح مات
والحب صار رفات
كل شيء جميل راح
الياسمين والشبوي والقداح
لم يبق سوى غصة في القلب والبكاء على رفاة الذكريات
نسحق من نريد
ونصفع من نريد
خلخلة تشهر ما تلبّسنا من ذهنية الظّلم والإستبداد والتّقتيل
فنصّك سيّدتي يقول التاريخ بإمتيازعلما وأنّ الكتابة تبقى في عمقها ومدلولها تاريخا للتّاريخ